276

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāyah fī Taqrīr al-Kifāyah

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

ایډیټر

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

خپرندوی

دار العلوم للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

[باب في أسماء الحرب]
هذا (باب في أسماء الحرب) بالفتح، وهو الترامي بالسهام، ثم المطاعنة بالرماح، ثم المجالدة بالسيوف، ثم المعانقة والمصارعة: إذا تزاحموا فلم يبق للسيف مجال، ومنه المحاربة وهي المقاتية والمنازلة، وأصل الحرب: السلب، أي الأخذ، وقد يستعمل في معناه، يقال: حربه: إذا سلبه، والحرب مؤنثة، ويجوز تذكيرها كما في القاموس وغيره، لكن إذا صغرت التزم فيها التذكير ذهابًا بالمعنى إلى القتال، والله أعلم.
(الهيجاء: [الحرب] وهي تمد وتقصر). (والوغى) بالمعجمة مقصورًا (ضجة الحرب)، أي لما فيها من الأصوات والجلبة، وضج ضجيجًا: صوت. (والرحى) بالمهملة مقصورًا: (معظم الحرب)، ويقال حومتها. (والمعركة) بالفتح وتضم الراء. (والمعترك) بضم الميم وفتح الراء اسم مفعول: (موضع القتال)، لأنه مكان الاعتراك والمقاتلة. (وكذلك المأقط) كمجلس لأنه موضع المصارعة، لأنه يقال: أقط قرنه كضرب: إذا صرعه، والمأقطن المضيق في الحرب أيضًا، وهي بالطاء المهملة. (والمأزق) كالذي قبله وزنًا ومعنى. (وحومة القتال) بفتح المهملة وسكون الواو (معظمه) وأشد

1 / 308