226

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāyah fī Taqrīr al-Kifāyah

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

ایډیټر

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

خپرندوی

دار العلوم للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

الشديدة، وفسرها المجد بالناقية القوية، ويقال لها دعبل بغير هاء أيضًا.
(والعيرانة) بالفتح (الصلبة)، قال ابن هشام في شرح قول كعب:
عيرانة فذفت بالنحض من عرضٍ
البيت.
العيرانة بفتح العين المهملة، المشبهة في صلابتها للعير، وهو حمار الوحش، أي: قوية صلبة، وقذفت: رميت، والنحض كاللحم وزنًا ومعنى.
(وكذلك العرمس) بالمهملات كزبرج. (والناجية) بالجيم: (السريعة) كأنها تنجو من التعب، أو ممن يروم لحاقها. (والجسرة) بفتح الجيم وسكون السين المهملة: (السبطة) بكسر الموحدة، أي: الحسنة القامة والاستواء (الطويلة). وفسر الجوهري والمجد الجسرة بالعظيمة، ويقال للذكر جسر أيضًا بغير هاء.
(والقوعاء) ضبطناه بالقاف المفتوحة والواو الساكنة والعين المهملة ممدودًا: (الضامرة) وكأنها صارت قاعًا، والمشهور أنه يقال قعا البعير وقاع، إذا نزا وقاع أيضًا: ظلع. (وكذلك النضوة) بالكسروالضد المعجمة: الناقة الضامرة والمهزولة، والذكر نضو بغير هاء، وقد أنضته الأسفار أي: أهزلته. وأنشدني العلامة ابن الشاذلي، وسمعتهما من شيخنا الإمام ابن المسناوي:
أقول لنضوٍ أنقذ السير نيها ... فلم يبق منها غير عظمٍ مجلد

1 / 258