171

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāyah fī Taqrīr al-Kifāyah

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

ایډیټر

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

خپرندوی

دار العلوم للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

كما مر، ولا يجوز حذف الهمزة الأولى منه، ولا يقال فيه «بهم» كما وقع لابن أبي زيد في التيمم من «الرسالة» فإنه غلط. والبهم صغار الغنم كما نبهنا على ذلك في غير ديوان.
(ثم السبابة) بفتح السين المهملة والموحدة المشددة وبعد الألف موحدة أخرى، آخره هاء تأنيث، سميت بذلك لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب كما أشار إليه في المصباح، كما أنها سميت في الإسلام المسبحة بصيغة اسم الفاعل، لأنها يشار بها عن التسبيح. (ثم الوسطى) بالضم (ثم البنصر) بكسر الموحدة وسكون النون وكسر الصاد وبالراء المهملتين، (ثم الخنصر) بكسر الخاء وسكون النون وكسر الصاد وبالراء المهملتين، وحكى المجد فتح الصاد أيضًا وهو غريب، وأغرب منه زعمه أن الخنصر يقال للوسطى.
و(كذلك) أي مثل أسمائها في اليد (أسماؤها في الرجل أيضًا).
و(السلاميات) بضم السين وفتح اللام والميم جمع سلامى كحبارى (العظام) جمع عظم، وهو قصب الحيوان الذي عليه اللحم (التي بين كل مفصلين) تثنية مفصل بفتح الميم وكسر الصاد المهملة كمسجد (من مفاصل الأصابع) سواء كانت في اليد أو الرجل كما هو مختار كثيرين، أو أصابع اليد كما هو مختار جماعة. وفي الحديث: «يصبح على كل سلامي من بني آدم

1 / 203