362

شرح الإلمام بأحادیث الاحکام

شرح الإلمام بأحاديث الأحكام

ایډیټر

محمد خلوف العبد الله

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

د خپرونکي ځای

سوريا

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
قال الحاكم أبو أحمد: وقد ارتفعَ عنه اسمُ الجهالة برواية مَنْ ذكرنا، ودخل في حيِّز المشهورين (١).
* * *
* الثاني: في تصحيحه:
وقد ذكرنا أن مسلمًا أخرجه، وهو مِنْ أفراده عن البخاري.
* * *
* الثالث: في شيء من مفرداته، وفيه مسائل:
الأولى: الجُنُبُ: مَنْ أصابته الجنابة، وينطلق على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، إذا كان مصدرًا (٢).
الثانية: قولهم: (كيف يفعل يا أبا هريرة؟) يحتمل وجهين:
أحدهما: أنه لما أخبرهم بالمنع من اغتسال الجنب في الماء الدائم، احتَمَل أن يكونَ المرادُ الإعراضَ عنه وتركَهُ إلى غيره، ويَحتمِلَ (٣) أنْ يكونَ الاغتسالَ منه (٤) بكيفيةٍ غيرِ الانغماس، فسألوا (٥) عن المراد.

(١) * مصادر الترجمة:
"الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ٣٠٧)، "الثقات" لابن حبان (٥/ ٥٦١)، "تهذيب الكمال" للمزي (٣٣/ ٣٣٨)، "الكاشف" للذهبي (٢/ ٤٢٨)، "تهذيب التهذيب" لابن حجر (١٢/ ١١٤).
(٢) انظر: "المحكم" لابن سيده (٧/ ٤٦٢).
(٣) "ت": "واحتمل".
(٤) "ت". "فيه".
(٥) "ت": "فسألوه".

1 / 263