700

Sharh Ibn Aqil ala Alfiya Ibn Malik

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك

ایډیټر

محمد محيي الدين عبد الحميد

خپرندوی

دار التراث - القاهرة،دار مصر للطباعة

شمېره چاپونه

العشرون ١٤٠٠ هـ

د چاپ کال

١٩٨٠ م

د خپرونکي ځای

سعيد جودة السحار وشركاه

ژانرونه
Grammar
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وزائدة قياسا نحو لزيد ضربت ومنه قوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ﴾ وسماعا نحو ضربت لزيد وأشار بقوله والظرفية استبن إلى آخره إلى معنى الباء وفي فذكر أنهما اشتركا في إفادة الظرفية والسببية فمثال الباء للظرفية قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ﴾ أي وفي الليل ومثالها للسببية قوله تعالى: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللهِ كَثِيرًا﴾ ومثال في للظرفية قولك زيد في المسجد وهو الكثير فيها ومثالها للسببية قوله ﷺ: "دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض".

3 / 21