408

Sharh Ibn Aqil ala Alfiya Ibn Malik

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك

ایډیټر

محمد محيي الدين عبد الحميد

خپرندوی

دار التراث - القاهرة،دار مصر للطباعة

شمېره چاپونه

العشرون ١٤٠٠ هـ

د چاپ کال

١٩٨٠ م

د خپرونکي ځای

سعيد جودة السحار وشركاه

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
إذا دخلت همزة الاستفهام على لا النافية للجنس بقيت على ما كان لها من العمل وسائر الأحكام التي سبق ذكرها فتقول ألا رجل قائم وألا غلام رجل قائم وألا طالعا جبلا ظاهر وحكم المعطوف والصفة بعد دخول همزة الاستفهام كحكمها قبل دخولها.
هكذا أطلق المصنف رحمه الله تعالى هنا وفي كل ذلك تفصيل.
وهو: أنه إذا قصد بالاستفهام التوبيخ أو الاستفهام عن النفي فالحكم كما ذكر من أنه يبقى عملها وجميع ما تقدم ذكره من أحكام العطف والصفة وجواز الإلغاء.
فمثال التوبيخ قولك: ألا رجوع وقد شبت ومنه قوله:
١١٣ - ألا ارعواء لمن ولت شبيبته ... وآذنت بمشيب بعده هرم

= اسم موصول: مفعول ثان لاعط " تستحق " فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود على " لا " ومفعوله ضمير محذوف يعود على " ما " الموصولة، والجملة لا محل لها صلة الموصول " دون " ظرف متعلق بمحذوف حال من " لا " ودون مضاف و" الاستفهام " مضاف إليه.
وحاصل البيت: وأعط " لا " النافية حال كونها مصاحبة الهمزة الدالة على الاستفهام نفس الحكم الذي كانت " لا " هذه تستحقه حال كونها غير مصحوبة بأداة الاستفهام.
١١٣ - هذا البيت لم ينسبه أحد ممن استشهد - به فيما بين أيدينا من المراجع - إلى قائل معين.
اللغة: " ارعواء " أي: انتهاء، وانكفاف، وانزجار، وهو مصدر ارعوى يرعوي: أي كف عن الامر وتركه " آذنت " أعلمت " ولت " أدبرت " مشيب " شيخوخة وكبر " هرم " فناء للقوة وذهاب للفتاء ودواعي الصبوة.
=

2 / 21