323

Sharh Durra al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawass

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

ایډیټر

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Arabic language
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
[٧٦]- يوشك بكسر الشين لا بفتحها
ويقولون يوشك أن يكون كذا بفتح الشين. والصواب فيه كسرها لأن الماضي منه أوشك، فكان مضارعه يوشك [كما قال أودع يودع وأورد يورد، ومعنى يوشك] يسرع، لاشتقاقه من الوشيك وهو المشرع إلى الشيء، وقد تستعمل هذه اللفظة باتصال أن بها وحذفها عنها، فيقال: يوشك يفعل كما قال الشاعر:
(يوشك من فر من منيته ... في بعض غرابه يوافقها)
ويقال: يوشك أن يفعل، كما قرأت على ذي الرتبتين "أبي الحسن محمد بن أحمد الجوهري" الكاتب [﵀] قال: أنشدني القاضي "أبو عبد الله الضبي" لعمران بن حطان:
(أفي كل عام مرضة ثم نهضة ... وتنعى ولا تنعى متى ذا إلى متى؟)
ــ
(إيقاع أن بعد عسى وإلغاؤها بعد كاد) لأن المقاربة تقتضي ترك أن الموضوعة للاستقبال وهو في غاية الظهور، وقد ذكره "المرزوقي" وغيره في "الحواشي" قال: أفصح الفصحاء ﷺ::» كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر «وهذا معروف في كلام العرب كقول "ذي الرمة":

1 / 360