437

شرح دیوان دی رمه

ديوان ذي الرمة شرح الباهلي

ایډیټر

عبد القدوس أبو صالح

خپرندوی

مؤسسة الإيمان جدة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٨٢ م - ١٤٠٢ هـ

٦٧ - ترميه بالمور مهيافٌ يمانيةٌ ... هوجاءُ فيها لباقي الرطب تجريم
أي: ترمي هذا الفحل "مهيافٌ": وهي الريح الحارة بعطشٍ. و"المور": التراب الرقيق اللين. و"الهيف": الريح الجنوب الحارة، فإذا هبت أعطشت الناس والإبل وكل شيء، فإن لم تكن حارة فليس بهيفٍ، وإن كانت شمالًا حارة فليس بهيفٍ. يقول: جاء وقت الهيف أن تهب، يريد الماء في ذلك الوقت. [و] "هوجاء"، يعني: أن هذه الريح المهياف تجيء متساقطةً، فضربه مثلًا فيها، أي: في هذه المهياف قطع هذا الرطب، يعني: الكلأ لأنه يلبسه "تجريمٌ": قطعٌ وذهابٌ. يقول: ما بقي من الكلأ الرطب أيبسته هذه الريح. ويقال: "جرم وجرَّم ما تم"، أي: قطعه. و"حولٌ مجرمٌ"، أي: تامٌ. و"الجرام": جرام النخل. قال لبيدٌ:

1 / 438