435

شرح دیوان دی رمه

ديوان ذي الرمة شرح الباهلي

ایډیټر

عبد القدوس أبو صالح

خپرندوی

مؤسسة الإيمان جدة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٨٢ م - ١٤٠٢ هـ

"وحفٌ": من نعت اليحموم. يعني: أن هذا النبت أصوله كثيرةٌ ملتفةٌ. يقال: "نبتٌ وحفٌ وجثلٌ"، وكذلك الشعر. يقول: كأن الندى "التوم" إذا توقد في أفنان هذا النبت، والشمس هذه حالها "ماتعةٌ". "الندى": الذي على النبت، الباقي ٨٥ أ/ على الورق، "التوم": اللؤلؤ، الواحدة تومةٌ، مثل الدرة تعمل من فضة، وهي: "الشذرة". مانعةٌ": مرتفعة. يقال: "متع النهار يمتع متوعًا"، إذا ارتفع. "في أفنانه"، أي: أغصانه. يقول: كأن الندى تومٌ إذا توقد في أفنانه. و"أفنانه": نواحيه. والمعنى: أن الندى يقع على النبت ثم يتعلق كأنه القرط.، أي: إذا لمع في الشمس فكأنه القرط.
٦٥ - ما آنست عينه عينًا يفزعه ... مذ جاده المكفهرات اللهاميم
"آنست": رأت وأبصرت. "عينه": عينُ الحمار. "عينًا"، أي: إنسانًا يفزع منه. "مذ جاده" مطرٌ، أي: مطر عليه وأصابه بجردٍ. و"المكفهرات": الغيوم المتراكمة بعضها على

1 / 436