370

Sharh Alfiya Ibn Malik al-Musamma Tahrir al-Khasaissa fi Tayseer al-Khulasa

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

ایډیټر

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
نحو: بكم درهم اشتريت ثوبك؟ لأنّ مذهب سيبويه والخليل (١) جرّ درهم بمن مضمرة.
ومنه أيضا حذفه لتقدم ذكره في نحو: في الدار زيد، والحجرة عمرو؛ لئلّا يلزم العطف على عاملين مختلفين.
وأجاز يونس (٢) امرر بأيّهم أفضل إن زيد وإن عمرو.
قال سيبويه (٣): وهو أسهل من إضمار ربّ بعد الواو، فعلم عدم قبحه.
وإما مقصورا على السماع، كحذف (على) من قول رؤبة، وقد قيل له (٤): كيف أصبحت؟ خير والحمد لله، وحذف (إلى) فيما

(١) قال: «وسألته عن (على كم جذع بيتك مبنيّ) فقال: القياس النصب، وهو قول عامة الناس، فأما الذين جرّوا فإنهم أرادوا معنى (من) ولكنهم حذفوها، هاهنا تخفيفا على اللسان، وصارت (على) عوضا عنها». ١/ ٢٩٣.
وذكر ابن مالك في شرح الكافية الشافية ٨٢٥ - ٨٢٦ خلافا حول الجارّ.
(٢) سيبويه ١/ ١٣٣. التقدير: إن بزيد وإن بعمرو.
(٣) سيبويه ١/ ١٣٣، قال: «ولا يجوز أن تضمر الجارّ، ولكنهم لمّا ذكروه في أول كلامهم شبهوه بغيره من الفعل، وكان هذا عندهم أقوى إذا أضمرت ربّ ونحوها في قولهم: (وبلدة ليس بها أنيس)، ومن ثمّ قال يونس: امرر على أيهم أفضل إن زيد وإن عمرو، يعني إن مررت بزيد أو مررت بعمرو».
يعني أن الجرّ برب مضمرة بعد الواو ضعيف، وأنّ إضمار حرف الجرّ لا يكون قويّا إلّا إذا جرّ في كلام سابق، كمثال يونس المذكور، تشبيها له بإضمار الفعل في كلام لاحق لتقدم ذكره.
(٤) سقطت من ظ.

2 / 377