314

Sharh Alfiya Ibn Malik al-Musamma Tahrir al-Khasaissa fi Tayseer al-Khulasa

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

ایډیټر

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
١٨٧ - وبالجسم منّي بيّنا لو علمته ... شحوب وإن تستشهدي العين تشهد (١)
أو تختصّ إمّا بوصف مثل: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنا (٢) وفي حديث أبي بكر ﵁: «ثم جاء بطست من ذهب مملوءا حكمة (٣)» وإمّا بإضافة، مثل: وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي

(١) البيت من الطويل، ولم أقف على قائله.
الشاهد في: (بينا ... شحوب) على أنّ بينا حال من النكرة شحوب، وجاز ذلك لتقدم الحال على صاحبها، والأصل أن الحال لا تأتي إلا من المعرفة؛ لأن صاحب الحال كالمبتدأ الأصل فيه أن يكون معرفة إلا بمسوغ، ومسوغه هنا تقدم الحال عليه.
سيبويه والأعلم ١/ ٢٧٦ وشرح الكافية الشافية ٧٣٨ وشرح العمدة ٤٢٢ وابن الناظم ١٢٧ وابن عقيل ١/ ٥٣٥ والمساعد ٢/ ١٨ وشفاء العليل ٥٢٦ والعيني ٣/ ١٤٧ والأشموني ٢/ ١٧٥.
(٢) سورة الدخان الآيتان: ٤، ٥. ف (أمرا) حال من (أمر) النكرة، وجاز ذلك لوصفه ب (حكيم). وفي إعراب (أمرا) تخريجات أخرى ذكرها صاحب التصريح على التوضيح ١/ ٣٧٦، وخطأ استشهاد الشارح وابن مالك وغيرهما بأن (أمرا) حال من النكرة (أمر) لاختصاصها بالوصف أمر.
(٣) لم أجد من روى الحديث عن أبي بكر ﵁، وإنما ورد في مسند أبي عوانة ١/ ١٢٠، ١٣٥ عن أنس بن مالك الأنصاري قال حدثني أبو ذر الغفاري أن رسول الله ﷺ قال: «فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء من زمزم، ثم جاء بطست من ذهب مملوءا حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري» وكذا في صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ١/ ٢٣٦ - ٢٣٧ عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة، مع اختلاف في أول الحديث «... ثم أتيت بطست من ذهب مملوءا إيمانا وحكمة ..».
وانظر تاريخ مدينة دمشق ٢٩/ ٥٩ عن الزهري أن أنسا كان يحدث أن رسول الله ﷺ قال: «فرج سقف ... مملوءا حكمة فأفرغها في صدري ثم أطبقه».
وأخرجه البخاري في (كتاب التوحيد، باب قول: وكلم الله موسى تكليما) -

1 / 322