311

Sharh Alfiya Ibn Malik al-Musamma Tahrir al-Khasaissa fi Tayseer al-Khulasa

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

ایډیټر

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الحال
الحال وصف مذكور فضلة (١) لبيان هيأة ما هو له، وحقّها النصب كباقي الفضلات، نحو: اذهب فردا.
ولا نقول كما قال الشيخ (٢): وصف فضلة منتصب، مفهم في حال. لأنه أدخل حكما في الحدّ بقوله: منتصب أيضا (٣)، فهو حدّ غير مانع؛ إذ يشمل النعت من نحو قولك: (مررت برجل راكب) (٤)، فمعناه في حال ركوبه، ولو قال بدل البيت المذكور نحو:
الحال وصف فضلة قد بيّنت ... هيأة ما جاءت له فنصبت
لخلص من ذلك.
والغالب في الحال أن تكون منتقلة أي: (٥) وصفا غير ثابت، ومأخوذة من فعل مستعمل، وقد تكون وصفا ثابتا إذا كانت مؤكّدة، مثل: هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا (٦) أو دلّ عاملها على تجدد

(١) في م (فضلة مذكور).
(٢) قال ابن مالك في الألفية ٣٢:
الحال وصف فضلة منتصب ... مفهم في حال كفردا أذهب
(٣) في م (أيضا منتصب). وفي ظ (منتصب وأيضا).
(٤) هكذا في جميع النسخ. وهذا المثال لا يدخل على ابن مالك، لأنه مجرور.
والصواب التمثيل بصفة منصوبة وموصوف منصوب، نحو رأيت رجلا راكبا.
(٥) سقطت (أي) من ظ.
(٦) سورة فاطر الآية: ٣١.

1 / 319