ويضمّ لذلك أول الماضي، ويكسر ما قبل آخره، نحو:
وصل، ويضم أول المضارع ويفتح ما قبل آخره، نحو: ينتحى (١)، ويضرب.
والماضي ذو التاء المزيدة يتبع ثانيه أوله في الضم، نحو:
تعلّم وتدحرج، والماضي الذي أوله همزة وصل يتبع ثالثه أوّله في
= ٤٢٠، ورد في أربع روايات، منها ثلاث عن عائشة ﵂، وهي:
١ - «أمر بقتل الأبتر وذو الطفيتين» ٤٠/ ٢٦٥ (٢٤٢١٩) بجر (الأبتر) بالمصدر (قتل) وعطف (ذو) على المحل، والأصل: أمر بأن يقتل الأبتر وذو الطفيتين، فالمصدر مضاف إلى نائب الفاعل (الأبتر) المجرور لفظا، المرفوع محلا، أما الروايتان الثانية والثالثة:
٢ - «أمر بقتل ذي الطفيتين» ٤١/ ٤٧٩ (٢٥٠٢٥)
٣ - «أمر بقتل ذي الطفيتين والأبتر» ٤٢/ ٧١ (٢٥١٤٢)
والرابعة رواية عبد الله بن عمر «أنه (يعني ابن عمر) كان يأمر بقتل الحيات ..». إلى أن قال: «فقال لهم أبو لبابة: أما بلغكم أن رسول الله ﷺ نهى عن قتل أولات البيوت والدور، وأمر بقتل ذي الطفيتين والأبتر».
المسند ٢٥/ ٢٩ - ٣٠ (١٥٧٥١).
فلا شاهد إذا في روايات المسند كلها على هذه المسألة؛ فقد جرّ (الأبتر) في الأولى و(ذي) في الثلاث الأخر؛ بإضافة المصدر إلى نائب الفاعل.
وكذا ما أخرجه مسلم بشرح النووي في (باب قتل الحيات وغيرها) ١٤/ ٢٢٩، بلفظ: عن عائشة قالت: «أمر رسول الله ﷺ بقتل ذي الطفيتين فإنه يلتمس البصر ويصيب الحبل».
وأخرجه الترمذي في (باب ما جاء في قتل الحيات) ٤/ ٧٦ (١٤٨٣) عن الليث بن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه بلفظ: «اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر ..» .. فهذه الرواية بالفعل (اقتلوا) وما بعده مفعول به.
(١) في ظ (يلبحى).