521

شرح الفيه

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وإذا أضيف العدد المركب استصحب البناء في صدره، وفي عجزه أيضًا، إلا على لغة.
[٢٨٨] قال سيبويه: (ومن العرب // من يقول: خمسة عشرك، وهي لغة رديئة).
وعند الكوفيين أن العدد المركب إذا أضيف أعرب صدره بما تقتضيه العوامل وجر عجزه بالإضافة، نحو: هذه خمسة عشرك، وخذ خمسة عشرك، وأعط من خمسة عشرك.
وحكي الفراء عن أبي فقعس الأسدي وأبي الهيثم العقيلي: ما فعلت خمسة عشرك.
والبصريون لا يرون ذلك، بل يستصحب عندهم البناء في الإضافة. كما يستصحب مع الألف واللام، بإجماع.
٧٣٨ - وصغ من اثنين فما فوق إلى ... عشرةٍ كفاعلٍ من فعلا
٧٣٩ - واختمه في التأنيث بالتا ومتى ... ذكرت فاذكر فاعلا بغير تا
٧٤٠ - وإن ترد بعض الذي منه بني ... تضف إليه مثل بعضٍ بين
٧٤١ - وإن ترد جعل الأقل مثل ما ... فوق فحكم جاعلٍ له احكما
يصاغ من اثنين فما فوقه إلى عشرة موازن (فاعل) مجردًا عن التاء في التذكير ومتصلا بها في التأنيث، لأن مدلوله مفرد، فلم يسلك به سبيل ما اشتق منه، بل سبيل الصفات المفردة، من نحو: ضارب وضاربة. ويستعمل على ضربين: مفرد وغير مفرد. فالمفرد نحو: ثانٍ وثانية، إلى عاشر وعاشرة. وغير المفرد: إما أن يستعمل مع ما اشتق منه، كثان مع اثنين، وإما أن يستعمل مع ما يليه ما اشتق منه كثالث مع اثنين.
فالمستعمل مع ما اشتق منه يجب إضافته، فيقال في التذكير. ثاني اثنين، وفي التأنيث: ثانية اثنين، إلى عاشر عشرة، وعاشرة عشر، والمراد: أحد اثنين. وإحدى اثنتين، وأحد عشرة وإحدى عشر.
والمستعمل مع ما يليه ما اشتق منه: يجوز أن يضاف، وأن ينون، وينصب ما يليه فيقال: هذا رابع ثلاثةٍ ورابع ثلاثة، وهذه رابعة ثلاث ورابعة ثلاثا، لأن المراد: هذا جاعل

1 / 523