251

Sharh al-Suyuti on Muslim

شرح السيوطي على مسلم

ایډیټر

أبو اسحق الحويني الأثري

خپرندوی

دار ابن عفان للنشر والتوزيع-المملكة العربية السعودية

شمېره چاپونه

الأولى ١٤١٦ هـ

د چاپ کال

١٩٩٦ م

د خپرونکي ځای

الخبر

[٤١٨] المخضب بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْخَاء وَفتح الضَّاد المعجمتين إِنَاء نَحْو المركن الَّذِي يغسل فِيهِ لينوء أَي يقوم وينهض عكوف أَي مجتمعون بَين رجلَيْنِ أَحدهمَا الْعَبَّاس فِي الطَّرِيق الآخر وَيَده على الْفضل بن عَبَّاس وَفِي غير مُسلم أَحدهمَا أُسَامَة بن زيد قَالَ النَّوَوِيّ وَطَرِيق الْجمع أَنهم كَانُوا يتناوبون الْأَخْذ بِيَدِهِ الْكَرِيمَة ﷺ وَهَؤُلَاء هم خَواص أهل بَيته الرِّجَال الْكِبَار وَكَانَ الْعَبَّاس أَكْثَرهم مُلَازمَة إِذْ أدام الْأَخْذ بِيَدِهِ وتناوب الْبَاقُونَ وَلِهَذَا سمته عَائِشَة وأبهمت الآخر إِذْ لم يكن أحد الثَّلَاثَة البَاقِينَ ملازما فِي جَمِيع الطّرق هَات بِكَسْر التَّاء يخط برجليه فِي الأَرْض أَي لَا يَسْتَطِيع أَن يرفعهما ويعتمد عَلَيْهِمَا لأنتن صَوَاحِب يُوسُف أَي فِي التظاهر على مَا تردن والإلحاح فِي طلبه يهادي بَين رجلَيْنِ أَي يمشي بَينهمَا مُتكئا عَلَيْهِمَا يتمايل إِلَيْهِمَا

2 / 146