447

Sharh al-Aqidah al-Safariniyah

شرح العقيدة السفارينية

خپرندوی

دار الوطن للنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض

ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى
١١٠- وأمر يأجوج ومأجوج ... اثبت فإنه حق كهدم الكعبة
١١١- وأن منها آية الدخان ... وانه يذهب بالقرآن
١١٢- طلوع شمس الأفق من دبور ... كذات أجياد على المشهور
١١٣- وآخر الآيات حشر النار ... كما أتى في محكم الأخبار
١١٤- فكلها صحت بها الأخبار ... وسطرت آثارها الأخيار
ــ
الشرح
قال ﵀: (وأمر يأجوج ومأجوج اثبت) وهذا هو الشرط الرابع، فالأول: المهدي، والثاني: المسيح عيسى بن مريم، والثالث: الدجال، والرابع: يأجوج ومأجوج، لكن نزول عيسى بعد الدجال، فكان عليه أن يقدم الدجال أولًا ثم عيسى بن مريم؛ لأن عيسى بن مريم يقتل الدجال، وقد صح بذلك الحديث (١) .
أما أمر يأجوج ومأجوج فيقول: (اثبت وانه حق) ونحن نثبته لأنه حق جاء في القرآن، قال الله ﵎: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) (الأنبياء: ٩٦) (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) (الأنبياء: الآية٩٧» .
ويأجوج ومأجوج بشر من بني آدم، لا يخرجون عن صفاتهم، ودليل ذلك أنه ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «يقول الله تعالى يوم القيامة: يا آدم، فيقو: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج من ذريتك بعثا إلى النار. قال: ربي، وما بعث النار؟

(١) رواه البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب عيسى بن مريم، رقم (٣٤٤٨) .

1 / 457