594

Sharh al-'Aqidah al-Tahawiyyah

شرح العقيدة الطحاوية

تعريف الحنفية للإيمان
القول الذي ذكره الشارح عن أصحابه ﵏ هو الذي اشتهر عن الحنفية، وأبو حنيفة ﵀ كان من المتقدمين، وكأنه لم يتوسع في الأدلة؛ ولأجل ذلك أخذ الإيمان على أنها كلمة لغوية، فجعل الإيمان هو التصديق بالقلب، وجعل القول علامة عليه، أو جعل القول منه، فالإيمان عند أبي حنيفة له ركنان: القول، والاعتقاد، ولم تكن الأعمال عنده من الإيمان، ولا شك أن هذا قول خاطئ، وفيه نقص كما سيأتي.

42 / 14