Explaining the Tahawiyyah Creed - Safar al-Hawali
شرح العقيدة الطحاوية
ژانرونه
•Salafism and Wahhabism
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
وأيضًا: نفس القائل لو سمعناه يقول: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) أو (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) قلنا: هذا كلام رَسُول الله ﷺ، فهل معنى هذا أن الإِنسَان الواقف أمامنا هو رَسُول الله ﷺ عياذًا بالله؟ لا. وإنما هو ينقل أو يحكي كلامًا عن غيره، فالكلام إذًا يطلق عَلَى من تكلم به مبتدئًا، أما هذا فهو ناقل لكلام النبي ﷺ. إذًا ابتدأنا بالشاعر ثُمَّ انتقلنا إِلَى الرَّسُول ﷺ، والآن انتقلنا إِلَى درجة ثالثة.
ولو أن هذا القائل قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين أو تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الملك:١] أو نحو ذلك، فنقول هذا كلام الله، ولا يعني أن الذي يتكلم وينطق بهذه الألفاظ هو الله عياذًا بالله، وإنما هذا كلام الله لأن الكلام لمن ابتدأه، وأما هذا الرجل فهو ينقل أو يحكي أو يقرأ كلام الله ﷿ بلسانه، فالقرآن هو كلام الله ﷿، ولا يخرجه عن ذلك أن أحدًا يقرأه أو يكتبه أو يسمعه.
ولهذا يُقَالَ: لو أن هذا الرجل الذي علم أن هذا كلام الله قَالَ: عندما سمعه لا أدري كلام من هذا وهو لا يدري حقيقة، فيأتي رجلٌ فَيَقُولُ: كيف لا تدري؟ وهذا المتكلم أمامك؟
فسيقول: أنا لم أقصد الذي ينطق به الآن، وإنما لا أدري الذي ابتدأ الكلام، فالذي يتكلم الآن أمامي واضح أعرفه، لكنه ليس من عنده، فهذا دليل فطري بدهي واضح عَلَى بطلان دعواهم وزعمهم.
قَالَ المُصنِّفُ ﵀:
1 / 661