601

شرح ابیات سیبویه

شرح أبيات سيبويه

ایډیټر

الدكتور محمد علي الريح هاشم

خپرندوی

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
جمع (أولي وذوي) بلا إضافة على (ألون
وذوون)
وقال سيبويه في باب تغيير الأسماء المبهمة: (وسألته - يعني الخليل - عن رجل سمي بـ (أولي وبذوي) فقال: أقول هذا ذَوُون وهذا أُلون، لأني لم أُضف، وإنما ذهبَت النون في الإضافة). وقال الكميت:
صَهٍ لجوابِ ما قلتمْ وأوْكتْ ... أكفكمُ لي ما تنفخونا
فلا أعني بذلك أسفليكمْ ... ولكني أُريد به الذّوينا
الشاهد فيه أنه لما لم يُضف (ذو) إلى شيء، رد النون التي حذفت منه، وهو جمع سالم، إلا أن استعماله بالإضافة، فتسقط نونه للإضافة، فلما لم يمكن الشاعر أن يضيف ردَ النون. وهذه القصيدة، يذكر فيها الكميت فضل عدنان على قحطان. وقوله: صهِ، أي اسكتوا حتى تسمعوا مني جواب ما قلتم.
وأوكت: أي شدت، والوِكاء: ما يشد به القِربة أو الزِق أو غيره. يقول: قد جنيتم بعداوتكم لمعدّ، فاصبروا على ما جره فعلكم. وأصل هذا الكلام مَثل للعرب، وهو
قولهم: (يداك أوكتا وفوك نفخ).
وذلك أن رجلًا أراد أن يعبر نهرًا عظيمًا، ولم يجد سفينة يعبر فيها، فأخذ زِقًا ونفخه وشده، فلما توسط النهر انحلّ الزق وخرجت الريح، وغشيه الموت فاستغاث، فقيل له: يداك أوكتا وفوك نفخ.
يريدون يداك

2 / 208