492

شرح ابیات سیبویه

شرح أبيات سيبويه

ایډیټر

الدكتور محمد علي الريح هاشم

خپرندوی

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
(دَسّتْ رسولًا بأنّ القومَ إنْ قَدَروا ... عليكَ، يَشفوا صدورًا ذاتَ توغيرِ)
الشاهد فيه أنه جعل الماضي فعل الشرط، وجعل الجواب بفعل مجزوم.
والتوغير: الحَمْي في الصدور، وقوله: (كيف ببيت قريب منك مطلبه)، يريد كيف بنيل بيت، والوصول إليه، يريد أنه يحول بينهْ وبين الوصول إلى هذه المرأة من لا يمكنه مقاومتهْ ولا مدافعته. وقوله: (دَسّتْ رسولًا) يريد: المرأة التي كان يهواها، دست إليه رسولًا بأن لا تأتينا، وأن أهلها إن رأوه قاصدًا إليها قتلوه.
وقوله: (في ذاك منكَ) أي هو في ذاك منكَ، وأشار بـ (ذاك) إلى القرب. يريد: هو في قربه منك كبيت نائي الدار، أي نائي المحل، مهجور لا يزارْ ولا يقرب منه. والباء من قوله: (كيف بِبَيتٍ) متصلة بشيء محذوف، كأنه قال: كيف تصنع ببيت هذا حاله.
عطف المصدر المؤولْ ولم يجعله معمولًا لما
قبله
قال سيبويه: (وتقول: رأيته شابًا، وإنه يفخر يومئذ كأنك قلت رأيته شابًا وهذه حاله. تقول هذا ابتداء، ولم تحمل إن على (رأيت). يعني لم يعطفه على مفعول (رأيت) (وإن شئت

2 / 99