446

شرح ابیات سیبویه

شرح أبيات سيبويه

ایډیټر

الدكتور محمد علي الريح هاشم

خپرندوی

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
(ومثل ذلك: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر) يريد أن (غير) في هذا الموضع وصف، و(إلا) لو وقعت فيه في موضع (غير) جاز أن يوصف بها. وكذا قوله جلْ وعز (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم)، قال: (ومثل ذلك في الشعر قول لبيد:
وإذا جوزيتَ قَرْضًا فاجْزِهِ ... إنما يَجْزي الفتى غيرُ الجَمَلْ)
يريد أن الفتيان الفضلاء العقلاء يكافئون على الجميل، فأما البهائم فلا تكافئ على ذلك، لأنها لا علم لها.
يقول: فإن لم تكافئ فأنت مثل الجمل في أنه لا عقل لكْ ولا لب.
مجيء (ذا) بمعنى (الذي)
قال سيبويه: (أما إجراؤهم (ذا) بمنزلة (الذي) فهو قولهم: ماذا رأيت؟ فتقول: متاعُ حسن). وقال لبيد:
(ألا تسألان المرَء ماذا يُحاولُ ... أنَحبُ فيُقْضَى أُمْ ضَلالُ وباطلُ)

2 / 53