307

شرح ابیات سیبویه

شرح أبيات سيبويه

ایډیټر

الدكتور محمد علي الريح هاشم

خپرندوی

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
في عينها غير ما كانت تعرفه، فأنكرته. والتصابي: الميل إلى الصبا واللهو. والمعنى واضح.
الوصف بمضاف إضافته لفظية
قال سيبويه قال علقمة بن عبدة:
وقد أغتدي والطيرُ في وُكُراتها ... وماءُ الندى يجري على كل مذنَبِ
(لمُنجَردٍ قيْدٍ الأوابدِ لاحَهُ ... طِرادُ الهوادي كلَّ شأوٍ مُغربٍ)
الشاهد فيه إنه جعل (قيد الأوابد) صفة لـ (منجرد) و(قيد) مضاف إلى (الأوابد) ولم يتعرف بالإضافة لأنه في نية الانفصال.
والوكر: عش الطائر وموضعه الذي يأوي إليه، والجمع أوكار، وقد جاء الوكرات في معنى الأوكار وواحدها في التقدير وكرة، وليس بمعروف. وأراد بماء الندى الذي يسقط بالليل على الزرع، والمذنب والجمع مذانب: المواضع التي يجري فيها الماء خلال الزرع. والذي عندي إنه أراد به الأبواب التي تقطع الزرع.
والمنجرد: الفرس القصير الشعرة، والأوابد: الوحش. يريد أن هذا الفرس إذا جرى في طلب الوحش لحقها فمنعها فارسه من العدو لأنه يطعنها، فكأن الفرس قيدها حتى لحقها فارسه، ولاحه: غيره، لاح هذا الفرس مطاردة هوادي الوحش وهي أوائلها. يريد إنه

1 / 309