297

شرح ابیات سیبویه

شرح أبيات سيبويه

ایډیټر

الدكتور محمد علي الريح هاشم

خپرندوی

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
ومعنى كليني: وكليني بالهم والحزن، وإنما همي من أجل محبتك، فلو بذلت بعض ما طلبته منك لتجلى همي. فكأنها لما منعته ما يلتمسه، قد وكلته بالهم والناصب: الذي قد تصب له بالمكروه، وقالوا، نصب لي الهم: إذا أتاني وقوله: بطيء الكواكب أي بطيء سير الكواكب. يقول: كأنه من طوله لا تغيب كواكبه.
النصب على الشتم بإضمار فعل
قال سيبويه في باب ما جرى من الشتم مجرى التعظيم: أتاني زبد العاشق الخبيث. ثم مضى في كلامه: وقال النابغة الذبياني:
لَعَمري وما عَمْري عليَّ بهينٍ ... لقد نطقَتْ بُطْلًا عليَّ الاقارعُ
(أقارِعُ عَوْفٍ لا أحاولُ غيرها ... وجوهَ قرودٍ تبتغي من تجادِعُ)
الشاهد على إنه نصب (وجوه قرود) على الشتم بإضمار فعل، كأنه قال: اشتم وجوه قرود أو اذكر أو ما أشبه ذلك.
وأراد بالاقارع بني قريع بن عوف بن كعب بن زيد مناة بن تميم الذين كانوا سعوا به إلى النعمان، وقوله: وما عمري علي بهين يقول: ما قسمي بعمري هين علي فيتم متهم بأني أحلف به كاذبا. والبطل: الباطل،

1 / 299