159

شرح ابیات سیبویه

شرح أبيات سيبويه

ایډیټر

الدكتور محمد علي الريح هاشم

خپرندوی

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
(يقول حنانٌ ما أتى بك هاهنا ... أذو نَسبٍ أم أنتَ بالحي عارفُ
الشاهد فيه إنه رفع (حنان) أي: ما لك عندنا، أو أمرنا حنان، وهو خبر ابتداء محذوف، و(ما) بمنزلة أي شيء، تقديره: أي شيء أتى بك هاهنا؟ أذو نسب، معناه: أأنت ذو نسب في الحي؟ أم أنت عارف بهم فتقصد إليهم؟.
رفع الظرف على المجاز اتساعا، لبلاغة المعنى
قال سيبويه في ما اتسع من الظروف وجعل اسما: قال الجرنفش بن يزيد بن عبدة الطائي:
أيلغْ بني ثُعَلٍ عني مُغَلْغَلةً ... فقد أنى لك من نَيء وإنضاجِ
حتى متى أنا بالأغلالِ مُكْتَبَلٌ ... لا مستريحٌ من الدنيا ولا ناجِ
(أما النهارُ ففي قَيْدٍ وسلسلة ... والليلُ في جَوفِ منحوتٍ من السَّاجِ)
الشاهد فيه إنه جعل النهار في قيد وسلسلة، وهو يريد إنه مقيد في النهار ومسلسل، وهو في الليل في جوف تابوت معمول من الساج.

1 / 161