125

شرح ابیات سیبویه

شرح أبيات سيبويه

ایډیټر

الدكتور محمد علي الريح هاشم

خپرندوی

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
الشاهد: في إنه أضاف (المتلقطي) وأصله المتلقطين، ذهبت النون للإضافة.
ذكر نسوة أرسل إليهن رسولا لا يعلم إنه رسوله، ولا يكون مثله رسولا للفرزدق. وأسيد: تصغير اسود، وخريطة: تصغير خريطة. يريد: معه خريطة يتلقط فيها من القمامات التي يلقيها الناس بأفنيتهم، وهي قطع الصوف، والصوف القرد: الذي يتعقد منه كأنه فلكة أو أصغر منها، والقرام: الستر، والوحي: ما يشار به إشارة لا يصرح به لئلا يفطن به. وقوله (نهارا) أراد به: يرسل إليها على يد هذا الأسود الذي يأخذ الصوف والقمامة بالنهار، لأنه لا ينكر أن يدخل البيوت مثله.
تنازع الفعلين
وقال سيبويه في: باب الفاعلين والمفعولين
وقال طفيل الغنوي:
وِرادًا وحُوا مشرفًا حَجَباتها ... بناتَ حِصانِ قد تُعولِمَ مُنْجِبِ
(وكُمْتا مُدَمَّاةَ كأنّ مُتونَها ... جرَى فوقَها واستشعَرَت لونَ مُذْهَبِ)
الشاهد فيه على إعمال الثاني وإضمار الفاعل في الأول على شرط التفسير.

1 / 127