67

شرح ابیات مغني لبیب

شرح أبيات مغني اللبيب

ایډیټر

عبد العزيز رباح - أحمد يوسف دقاق

خپرندوی

دار المأمون للتراث

شمېره چاپونه

(جـ ١ - ٤) الثانية

د چاپ کال

(جـ ٥ - ٨ الأولى)

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Grammar
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
سأفعل ما بدا لي ثم آوي ... إلى جار كجار أبي دؤاد
وأما ابن سعدى، وسعدى أمه، فهو كما قال المبرد في «الكامل»:
أوس بن حارثة بن لأم الطائي، وكان سيدًا مقدمًا، فوفد هو وحاتم بن عبد الله الطائي على عمرو ابن هند وأبوه المنذر بن المنذر بن ماء السماء، فدعا أوسًا فقال: أأنت أفضل أم حاتم؟ فقال: أبيت اللعن، لو ملكني حاتم وولدي ولحمتي، لوهبنا في غداة واحدة! ثم دعا حاتمًا فقال: أأنت أفضل أم أوس؟ فقال: أبيت اللعن، إنما ذكرت بأوس، ولأحد ولده أفضل مني! وكان النعمان ابن المنذر دعا مجلة وعنده وفود العرب من كل حي، فقال: احضروا في غد، فإني ملبس هذه الحلة أكرمكم. فحضر القوم جميعًا إلا أوسًا، فقيل له: لم تتخلف؟ فقال: إن كا ن المراد غيري فأجمل الأشياء أن لا أكون حاضرًا، وإن كنت المراد فأطلب ويعرف مكاني. فلما جلس النعمان لم ير أوسًا، فقال: اذهبوا إلى أوس فقولوا له: احضر آمنًا مما خفت، فحضر فألبس الحلة، فحسده قوم من أهله، فقالوا للحطيئة: اهجه ولك ثلاثمائة ناقة، فقال الحطيئة: كيف أهججو رجلًا لا أرى في بيتي أثاثًا ولا مالًا إلا من عنده؟ ! ثم قال:
كيف الهجاء وما تنفك صالحة ... من آل لأم بظهر الغيب تأتيني
فقال لهم بشر بن أبي خازم أحد بني أسد بن خزيمة: أنا أهجوه لكم، فأخذ الإبل وفعل، فأغار أوس عليها فاكنسحها،’ فجعل لا يستحير حيًا إلا قال: قد أجرتك إلا من أوس، وكان في هجائه قد ذكر أمه، فأتي به، فدخل أوس على أمه فقال: قد أتينا ببشر الهاجي لك ولي، قالت: أو تطيعني؟ قال:

1 / 66