357

شرح ابیات مغني لبیب

شرح أبيات مغني اللبيب

ایډیټر

عبد العزيز رباح - أحمد يوسف دقاق

خپرندوی

دار المأمون للتراث

شمېره چاپونه

(جـ ١ - ٤) الثانية

د چاپ کال

(جـ ٥ - ٨ الأولى)

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Grammar
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
انتهى. وفي هذه الثالثة بيت أورده المصنف في الباب الخامس وهو:
أكر وأحمى للحقيقة منهم ... وأضرب منا بالسيوف القوانسا
وهناك نورد القصيدة إن شاء الله تعالى، ونشرحها بتوفيق الله تعالى.
وأنشد بعده، وهو الانشاد السادس والسبعون:
(٧٦) أفي الحق أني مغرم بك هائم
تمامه:
وأنك لاخل هواك ولا خمر
وقبهل:
هل الوجد إلا إن قلبة لو دنا ... من الجمر قيد الرمح لاحترق الجمر
وبعده:
فإن كنت مطبوبًا فلا زلت هكذا ... وإن كنت مسحورًا فلا برأ السحر
هكذا أورد هذه النتفة أبو تمام والأعلم الشنتمري في «حماستيهما»، وقوله: هل الوجد، أي: ما الوجد، في «نهاية ابن الأثير»: وجدت بفلانة وجدًا، إذا أحببتها حبًا شديدًا، ودنا: من الدنو، والقيد بكسر القاف: المقدار من المسافة، يقال: بينهما قيد رمح أي: قدر رمح، يقول: ليس الوجد إلا هذا الذي بي، وهو

1 / 356