210

شرح ابیات مغني لبیب

شرح أبيات مغني اللبيب

ایډیټر

عبد العزيز رباح - أحمد يوسف دقاق

خپرندوی

دار المأمون للتراث

شمېره چاپونه

(جـ ١ - ٤) الثانية

د چاپ کال

(جـ ٥ - ٨ الأولى)

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Grammar
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
أو عمرو، أو فعلين الفاعل واحد في المعنى، نحو: أقام زيد أم قعد، أو فعلين لفاعلين متباينين، كقول الشاعر:
ما أبالي أنب بالحزن تيس ... أم جفاني بظهر غيبٍ لئيم
ولا يمنع كونهما جملتين اسميتين إذا كان معنى الكلام معنى أي، ومنه قول الشاعر:
لعمرك ما أدري وإن كنت داريًا
شعيث ابن سهمٍ أم شعيث ابن منقر
أراد: ما أدري أشعيث ابن سهم، أم شعيث ابن منقر، لأن المعنى معنى أي، كأنه قال: ما أدري أي النسبين هو الصحيح.
وابن سهم وابن منقر خبران لا صفتان، وحذف التنوين من شعيث على حد حذفه من عمرو في قول القالئل:
عمرو الذي هشم الثريد لقومه
ففي هذا حجة على وقوع أم المتصلة بين جلمتين ابتدائيتين، ومنه قول الآخر:
ولست أبالي بعد فقدي مالكًا ... أمو تي ناء أم هو الآن واقع إلى هنا كلام «شرح الكافية» وفيه أمران:
أولهما: أنه جعل الهمزة الصالح موضعها لأي قسيمة لهمزة التسوية، مع أنه

1 / 209