وأفاض في نسائه ليلا، وطاف صلى الله عليه وسلم بالبيت على ناقته، ثم جاء زمزم وقال:
ناولوني، فنوول دلوا فشرب منها، ثم مضمض، ثم مج في الدلو، ثم أمر بما في الدلو فأفرغ في البئر.
424-
وعن الضحاك بن مزاحم قال: إن الله تبارك وتعالى يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة غير زمزم، وتغور المياه غير زمزم، وتلقي الأرض ما في بطنها من ذهب وفضة، فيأتي الرجل بالجراب فيه الذهب والفضة فيقول: من يقبل هذا مني؟ فيقول: لو أتيتني به أمس لقبلته.
- أصحاب ابن عباس، وكان من أهل العبادة والزهد والورع، انظر عنه في:
حلية الأولياء [4/ 3] ، طبقات ابن سعد [5/ 537] ، التاريخ الكبير [4/ 365] ، المعرفة والتاريخ [1/ 705] ، تهذيب الكمال [13/ 357] ، الجرح والتعديل [4/ 500] ، وفيات الأعيان [2/ 509] ، غاية النهاية [1/ 341] ، سير أعلام النبلاء [5/ 38] ، تذكرة الحفاظ [1/ 90] ، النجوم الزاهرة [1/ 260] ، تهذيب الأسماء واللغات [1/ 251] ، تهذيب التهذيب [5/ 8] ، الكاشف [2/ 37] ، طبقات الفقهاء للشيرازي [/ 73] .
قوله: «فأفرغ في البئر» :
هو مسند عن المصنف، بإسناده إلى أبي الوليد الأزرقي، أخرجه هكذا مرسلا في تاريخ مكة [2/ 55، 55، 56، 57] وزاد: ثم قال صلى الله عليه وسلم: لولا أن تغلبوا عليها لنزعت معكم.
وأخرجه أيضا عن ابن جريج، عمن سمع طاوسا أطول منه وفيه قصة.
(424) - قوله: «وعن الضحاك بن مزاحم» :
أخرج قوله أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة [2/ 59] ، فهو مسند عن المصنف كالذي قبله، وأخرجه أيضا الفاكهي في أخبار مكة [2/ 67] رقم 1165، كلاهما من حديث مقاتل بن حيان، عنه.
مخ ۲۲۶