541

شرف المصطفی

شرف المصطفى

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية - مكة

شمېره چاپونه

الأولى - 1424 هـ

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

أما تستحي؟ والله ما ركبك أحد منذ كنت أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فارتعش البراق حتى لصق بالأرض، فركبته حتى انتهى بي إلى بيت المقدس، ودخلت من باب المسجد، فإذا أنا بكل نبي بعثه الله سبحانه قبل عيسى، فقالوا: السلام عليك يا أول، السلام عليك يا آخر، السلام عليك يا حاشر.

قال: وكانت الملائكة تحييني زمرة زمرة، فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء إخوانك، قلت: ما تحيتهم لي؟ قال: لأنك أول من تنشق عنه الأرض وعن أمتك قبل سائر الأمم، وأنت الآخر- أي: آخر الأنبياء- وبك يحشر الحشر وبأمتك، وأول من يدخل الجنة أنت وأمتك.

قوله: «فارتعش البراق» :

أيضا ذكر هذا اللفظ الحافظ في الفتح وعزاه لابن إسحاق في المبتدأ من رواية وثيمة في قصة الإسراء، وقد تقدم أن المصنف أدخل في السياق عدة روايات.

قوله: «فقالوا: السلام عليك يا أول» :

أدخل المصنف في السياق رواية عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، حيث ورد هذا في روايته عن أنس في حديثه الطويل في قصة المعراج وفيه: فقال جبريل: سر يا محمد، قال: فسار ما شاء الله أن يسير فلقيه خلق من الخلق فقالوا: السلام عليك يا أول، السلام عليك يا آخر، السلام عليك يا حاشر، فقال له جبريل: اردد السلام يا محمد، فرد السلام ... وفي آخره: وأما الذين سلموا عليك فإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، أخرجها ابن جرير في تفسيره [15/ 6] ، والبيهقي في الدلائل [2/ 361- 363] .

مخ ۱۵۴