523

شرف المصطفی

شرف المصطفى

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية - مكة

شمېره چاپونه

الأولى - 1424 هـ

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

فقال حسان: قد آن لكم أن تبعثوا هذا العود- والعود: الجمل الكبير-، قال: فجاء حسان، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجيبه، فقال: يا رسول الله مره فليسمعني، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسمعه ما قلت. فأسمعه، فقال حسان:

نصرنا رسول الله والدين عنوة ... على رغم عات من معد وحاضر

بضرب كإيزاغ المخاض مشاشة ... وطعن كأفواه اللقاح الصوادر

وسل أحدا يوم استقلت شعابه ... فضرب لنا مثل الليوث الخوادر

ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى ... إذا طاب ورد الموت بين العساكر؟

ونضرب هام الدارعين وننتهي ... إلى حسب من جذم غسان قاهر؟

فلولا حياء الله قلنا تكرما ... على الناس بالخيفين: هل من منافر؟

فأحياؤنا من خير من وطىء الحصى ... وأمواتنا من خير أهل المقابر

قال: فقام الأقرع بن حابس فقال: إني والله يا محمد قد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء، وإني قد قلت شعرا فاسمعه، فقال: هات، فقال:

قوله: «كإيزاغ المخاض» :

الإيزاغ: إخراج البول دفعة دفعة، يقال: أوزغت الناقة ببولها إذا قطعته دفعا دفعا، وأراد بالمشاش هنا: النوق الحوامل.

قوله: «الصوادر» :

تروى بالصاد والسين: يقال: سدر البعير إذا تحير من شدة الحر.

قوله: «الليوث الخوادر» :

يقال: أسد خادر أي: مقيم في عرينه، وخدر الأسد حدورا إذا أقام فيه.

مخ ۱۳۶