513

شرف المصطفی

شرف المصطفى

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية - مكة

شمېره چاپونه

الأولى - 1424 هـ

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

334-

وروى أبو أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله بعثني رحمة للعالمين، وهدى للعالمين، وأن أكسر المعازف والأصنام وأمر الجاهلية، وأقسم ربي عز وجل: لا يشرب عبد الخمر في الدنيا ثم لا يتوب إلى الله منها إلا سقاه الله من طينة الخبال.

335-

وروى عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ فقال صلى الله عليه وسلم: لقد لقيت من قومي شدة، وأشد ما لقيت منهم يوم عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت على وجهي وأنا مهموم فلم أشعر إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا بسحابة قد أظلت، وإذا جبريل فناداني فقال: إن الله سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره (334) - قوله: «وروى أبو أمامة الباهلي» :

اسمه صدي بن عجلان، أخرج حديثه الإمام أحمد في المسند [5/ 257، 268] ، الطيالسي في مسنده برقم 1134، الطبراني في معجمه الكبير [8/ 232، 233] رقم 7803، 7804، جميعهم من حديث علي بن يزيد الألهاني- أحد الضعفاء- عن القاسم عنه.

وهذا لفظ الإمام أحمد: إن الله بعثني رحمة للعالمين، وهدى للعالمين، وأمرني ربي عز وجل بمحق المعازف والمزامير والأوثان والصلب وأمر الجاهلية، وحلف ربي عز وجل بعزته لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته من الصديد مثلها يوم القيامة مغفورا له أو معذبا، ولا يسقيها صبيا صغيرا ضعيفا مسلما إلا سقيته من الصديد مثلها مغفورا له أو معذبا، ولا يتركها من مخافتي إلا سقيته من حياض القدس يوم القيامة، ولا يحل بيعهن ولا شراؤهن ولا تعليمهن ولا تجارة فيهن، وثمنهن حرام- يعني:

الضاربات-.

مخ ۱۲۶