624

Series of Authentic Traditions or Authentic Supported Sayings of the Companions and Followers

سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين

خپرندوی

دار الفاروق

شمېره چاپونه

الأولى جـ ١

- حكم الإستعانة بالمشركين في ولاية أمور المسلمين:
٦٠٦ - قال ابن أبي حاتم: حدثنا كثير بن شهاب، حدثنا محمد -يعني: ابن سعيد بن سابق-، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك بن حرب، عن عِيَاض: "أنَّ عمر ﵁ امر أبا موسى الأشعريّ أنَّ يرفعَ إليه ما أخَذَ وما أعطى في أديم واحدٍ -وكان له كاتب نصرانيُّ- فرفع إليه ذلك، فعجب عمر ﵁، وقال: "إنَّ هذا لحفيظ! هل أنتَ قارئ لنا كتابًا في المسجد، جاء من الشام"؟
فقال: إنه لا يستطيع.
قال عمر: "أجُنُبٌ هو"؟!.
قال: لا، بل نصراني.
قال: فانتهرني، وضرب فخدي، ثم قِال: "أخرجوه"، ثم قرأ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: ٥١].
وفي رواية أنه قال: "لا تُكْرِموهم إِذْ أهَانهُمُ الله، ولا تدنوهم إِذْ أقصاهم الله، ولا تأتمنوهم إِذْ خوَّنهم الله ﷿".
حسن. أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٤/ ١١٥٦/ رقم: ٦٥١٠)، وعبد الله بن أحمد -كما في "أحكام أهل الذمة" لابن القيم (١/ ٤٥٤) - وأبو بكر الخلال في "أحكام أهل الملل " (٣٢٨)، والبيهقي في "السنن الكبير" (١٠/ ١٢٧)، وفي "شعب الإيمان" (١٢/ ١٧ - ١٨/ رقم: ٨٩٣٩ - الرشد) أو (٧/ ٤٣/ رقم: ٩٣٨٤ - العلمية).
كلهم من طرق؛ عن سماك بن حرب به.
وهذا إسناد حسن؛ لأجل الكلام الذي في سماك، وهو لا ينزل عن رتبة الحسن -إن شاء الله-.
وأخرجه ابن قتيبة في "عيون الأخبار" (١/ ٥٨/ رقم: ٢٩) من طريق:

2 / 283