553

Series of Authentic Traditions or Authentic Supported Sayings of the Companions and Followers

سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين

خپرندوی

دار الفاروق

شمېره چاپونه

الأولى جـ ١

قال: "هما أعلم".
ثم ردَّ أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل بن العباس، فقال أبو هريرة: "سمِعْتُ ذلك من الفضل ولم أسْمَعْهُ من النبي ﵌".
قال: فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك.
قلتُ لعبد الملك: أقالتا: في رمضان؟
قال: كذلك؛ كان يصبح جننا من غير حلم ثم يصوم".
أخرجه مسلم (١١٠٩) هكذا.
وأخرجه البخاري (١٩٢٥، ١٩٢٦) قال: حدثنا عبدُ الله بن مَسْلَمة، عن مالك، عن سُمَيِّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة، أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن، قال: "كنتُ أنا وأبي حين دخلنا على عائشة وأم سلمة".
(ح) حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ أن أباه عبدَ الرحمن أخبر مروان؛ أن عائشة وأمّ سلمة أخبرتاه: "أن رسولَ الله ﵌ كان يُدْرِكُهُ الفجرُ وهو جُنُبْ من أهله، ثم يغتسلُ، ويصومُ".
وقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث: أُقسم بالله لتُقَرِّعَن بها أبا هريرة -ومروان يومئذٍ على المدينة-. فقال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قُدِّر لنا أن نجتمع بذي الحُليفة -وكانت لأبي هريرة هناك أرضٌ-، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكرٌ لك أمرًا، ولولا مروان أقسمَ عليَّ فيه لم أذكُرْهُ لك؛ فذكر قول عائشة وأم سلمة.
فقال: كذلك حدثني الفضل بن عباس، وهو أعلم".
وأخرجه مالك في "الموطأ" (١/ ١٩١/ ١١) -١٨ - كتاب الصيام، (٤) باب ما جاء في صيام الذي يصبح جنبًا في رمضان.

2 / 212