551

Series of Authentic Traditions or Authentic Supported Sayings of the Companions and Followers

سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين

خپرندوی

دار الفاروق

شمېره چاپونه

الأولى جـ ١

- قوله: (فتستأذن لي عليه)، قال الحافظ في "الفتح" (١٣/ ٢٧٢): "أي: في خلوة، وإلا فعمر كان لا يحتجب إلا وقت خلوته وراحته، ومن ثمَّ قال له: "سأستاذن لك عليه"؛ أي: حتى تجتمع به وحدك".
- فيه وجوب التأدب مع الأمراء والكبراء، وعدم التغليظ لهم في القول.
- وفيه المنقبة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁؛ وهو ما شهد له به ابن عباس ﵄ من أنه كانَ وقَّافًا عند كتاب الله، وهذا من شدة ورعه - رضي الله تعالى عنه -.
* * *
- الإيمان بالغيب:
٥٣٤ - قال الحافظ عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (المعروف بابن أبي حاتم) -رَحِمَهُمَا اللهُ-: حدثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال:
"ذكروا أصحابَ محمدٍ وإيمانهم عند عبد الله (١)، فقال عبدُ الله: "إنَّ أَمْرَ محمدٍ ﷺ إن بيِّنًا لمن رآه، والذيِ لا إله غيرُه؛ ماءَامَنَ مؤمن أفضل من إيمانٍ بغيب". ثم قرأ: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ إلى قوله: ﴿يُنْفِقُونَ (٣)﴾ [البقرة: ٣].
صحيح. أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٣٦/ رقم: ٦٦)، وسعيد بن منصور في "تفسيره" من "السنن" (٢/ ٥٤٤/ رقم: ١٨٠)، وأحمد بن منيع -كما في "إتحاف الخيرة" (١/ ١١١/ رقم: ١٢٥)، و"المطالب العالية" (٢٩٢٣ - العاصمة) -، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٦٠)، وابن منده في "الإيمان" (٢٠٩).
من طرق؛ عن الأعمش به.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

(١) يعني: ابن مسعود.

2 / 210