457

Series of Authentic Traditions or Authentic Supported Sayings of the Companions and Followers

سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين

خپرندوی

دار الفاروق

شمېره چاپونه

الأولى جـ ١

فلما جاءت قالت: عطَسَ عندك ابني فلم تُشَمِّتْهُ، وعَطَسَتْ فَشَمَّتَّهَا!.
فقال: إن ابنَكِ عطَسَ؛ فلم يحمَدِ اللهَ، فلم أُشَمِّتْهُ.
وعطسَتْ؛ فحمِدَتِ اللهَ، فَشَمَّتُّهَا. سمعتُ رسولَ الله ﵌ يقول: "إذا عطسَ أَحَدُكُم فحَمِد اللهَ؛ فَشَمِّتُوهُ، فإن لم يحمدِ اللهَ فلا تُشَمِّتُوه".
أخرجه مسلم (٥٤/ ٢٩٩٢)، والبخاري في "الأدب المفرد" (رقم: ٩٤١)، وأحمد في "المسند" (٤/ ٤١٢) أو رقم (١٩٧٥٠ - قرطبة)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٦٨٣/ رقم: ٦٠٢٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧/ ٢٥/ رقم: ٩٣٣٠)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٦٥)، والطبراني في "الدعاء" (رقم: ١٩٩٧).
من طريق: القاسم بن مالك به.
وقد وهم الحاكم باستدراكه، فقد أخرجه مسلم بنفس الإسناد.
"وابنة الفضل هي أم كلثوم بنت الفضل بن عباس امرأة أبي موسى الأشعري، تزوجها بعد فراق الحسن بن علي لها، وولدت لأبي موسى، ومات عنها، فتزوجها بعده عمران بن طلحة، ففارقها، وماتت بالكوفة، ودُفنت بظاهرها". قاله النووي في شرحه على مسلم (١٨/ ١٢١).
وفيه: جواز تشميت الرجل لمحارمه من النساء، وأن من لم يحمد الله تعالى فلا يُشَمَّت، كما نصَّ عليه الحديث.
وهذا الأثر -وإن كان فيه جزء مرفوع- فإنما خرجته للقصة أو الحادثة التي فيه، فهو على شرطنا في هذا الكتاب، والحمد لله.
* * *
- لا أذان ولا إقامة لصلاة العيد:
٤٣٨ - قال الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري ﵀: حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، عن ابن عباس، وعن جابر بن عبد الله الأنصاري، قالا:

2 / 116