228

Series of Authentic Traditions or Authentic Supported Sayings of the Companions and Followers

سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين

خپرندوی

دار الفاروق

شمېره چاپونه

الأولى جـ ١

سليمان؛ وهو ثقة، انظر "مجمع الزوائد" (٤/ ٢٥٦).
وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص" (٣/ ١١٧١): "إسناده قوي".
فقه الأثر:
فيه بيان تحريم نكاح المتعة، وقد كانت المتعة حلالًا في أول الإسلام ثم نسخت بالتحريم عام خيبر، كما في حديث علي بن أبي طالب ﵇ في "الصحيحين".
وقد ثبت حرمتها عن النبي ﵌ في غير ما حديث،
وكذا عن الصحابة ﵃.
وخالفهم بذلك عبد الله بن عباس ﵁، وقد ردّ عليه هذا القول جمع من الصحابة منهم أمير المؤمنين علي ﵁ كما في "الصحيحين"، بل قال له: "إنك رجل تائه، نهانها رسول الله ﷺ عنها يوم خيبر". واللفظ لمسلم.
وفيه من الفقه؛ أن المخالف للأحاديث الصحيحة الصريحة يردُّ عليه مخالفته، أيًّا كان.
وفيه: التَّثبُّت إذا ما بلغ عن رجل أمرٌ ينكر ولا يظن بمثله أن يقوله، وإحسان الظن به.
وقوله: "وهل كان ابن عباس إلا غلامًا صغيرًا .. "؛ ذلك أن ابن عباس ﵁ كان له من العمر عشر سنين لما توفي رسول الله ﵌، وقيل: ثلاث عشرة سنة.
وفيه: أن المتعة من جنس السفاح لا النكاح، والله تعالى أعلم.
* * *
٢٣٢ - عن ابن عباس ﵁، في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ [النساء: ٣٣]. قال: "كان المهاجرون حين قَدِمُوا المدينةَ يرِثُ الأنصارَ دون رَحِمِهِ للأُخُوَّةِ التي آخى النبيُّ ﵌ بينهم، فلما نزلت الآية: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ

1 / 224