سيد مرسلين
المسلحة من رؤية ، تلك العوالم التي حاكها وصنعها بطلميوس بقوة خياله ، من هنا فان أية نظرية تقوم على هذا الاساس غير الصحيح تكون عارية عن أية قيمة ، واعتبار.
نغمة شاذة :
ولقد طلع مؤسس الفرقة الشيخية (1) « الشيخ احمد الاحسائي » في « الرسالة القطيفية » بنغمة شاذة في هذا الصعيد حيث أراد بابداء طرحة جديدة أن يرضي كلا الطرفين ( القائلين بروحانية المعراج النبوي والقائلين بجسمانيته ) حيث قال : ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم عرج ببدنه البرزخي ( الهور قليائي ) (2) ثم استدل لذلك بقوله :
ان الصاعد كلما صعد ألقى في كل رتبة من المراتب المذكورة ما فيها ، فمثلا إذا تجاوز كرة الهواء القى ما فيه من الهواء ، وإذا تجاوز كرة النار ألقى ما فيها وإذا رجع أخذ ما له من كرة النار ، وإذا وصل إلى كرة الهواء أخذ ما له من الهواء.
ومن هنا فان النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما عرج إلى السماء القى في كل كرة واحدا من تلك العناصر الأربعة في كرته ، وعرج ببدن فاقد لهذه العناصر.
ومثل هذا البدن لا يمكن ان يكون بدنا عنصريا ، فليس هو الا البدن البرزخي ( الذي أسماه الهور قليائي ) لا غير (3).
مخ ۵۴۷