497

أما إني أحلف بالله أن لو كانوا أخوال أبي الحكم ( أي أبي جهل ) ثم دعوته إلى ما دعاك إليه منهم ما أجابك إليه أبدا؟

فقال زهير : ويحك يا هشام فماذا أصنع؟ إنما أنا رجل واحد والله لو كان معي رجل آخر لقمت في نقضها حتى أنقضها. قال : قد وجدت رجلا.

قال فمن هو؟ قال : أنا.

قال له زهير : أبغنا رجلا ثالثا. فذهب إلى « المطعم بن عدي » فقال له يا مطعم أقد رضيت أن يهلك بطنان من بني عبد مناف ، وأنت شاهد على ذلك ، موافق لقريش فيه! أما والله لئن أمكنتموهم من هذه لتجدنهم إليها منكم سراعا؟

قال : ويحك! فماذا أصنع؟ انما أنا رجل واحد.

قال : قد وجدت ثانيا.

قال : من هو؟ قال : أنا.

قال : أبغنا ثالثا.

قال : قد فعلت.

قال : من هو؟

قال : زهير بن أبي امية.

قال : ابغنا رابعا.

فذهب إلى « البختري بن هشام » فقال له نحوا مما قال للمطعم بن عدي ، فقال : وهل من أحد يعين على هذا؟

قال : نعم.

قال : من هو؟

قال : « زهير بن أبي امية » و « المطعم بن عدي » وأنا معك.

فقال : ابغنا خامسا.

فذهب إلى « زمعة بن الأسود بن المطلب » فكلمه وذكر له قرابتهم وحقهم فقال له : وهل على هذا الأمر الذي تدعوني إليه من أحد؟

مخ ۵۰۵