كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار سنين وشهر وأيام. وكان نصرانيا فأظهر الإسلام وخدم في بستان السلطان التاصر محمد الذى كان ميدان الملك الظاهر باللوق، ثم تتقل في خدمة بيدمر البذرى(1) فلما طلب السلطان الناصر دواوين الأمراء أخذ منهم جماعة استخدمهم وكان ممن أخذ جمال الكفاة وجعله مستوفيا، ولما مات المهذب كاتب بكتمر الساقي جعله السلطان عند بكتمر، فلما مات بكتمر استخدمه عند بشتاك فمازال عنده حتى قبض على النشو فولاه السلطان نظر الخاص بعد المكين بن قروينة عند غضبه عليه ومصادرته فباشرهما إلى أن مات الناصر واستمر أيام المنصور [أبى بكر] (4) والأشرف [كجك](3) و ([الناصر] (4) أحمد والصالح [إسماعيل](5) فجعله مشير الدولة مع [مابيده من نظر الخاص والجيش](6) وكتب له توقيع باستشارية(4) الدولة. وكان مليح الوجه حسن العبارة كثير التصرف ذكيا يتكلم بالتركي والنوبي والتكروري*.
(ثم) عرفت بشمس الدين محمد بن أحمد(2) القليجي [الحنفى](5) بلغ رئاسة ها زهادة من بولاق. 4 كلمة مطموسة والمثبت من بولاق. 6 ولاق: باستقراره في وظيفة الإشارة.
2: 568-69 أبو المحاسن: المنهل الصافي 3: 0 هنه الفقرة أضافها المقريري على 49 هامش المسودة (2) في ائر للصادر: حمد بن عر راجع، (1) الأمير سيف الدين كيدمر بن حبد الله المقرري: السلوك 3: 847" ابن الصيرفي: نزهة البدرى الناصري حمد بن قلاوون، كان أمد التفوس ا: 420" ابن حجر: انياء الغمر ا: مائة ومقدم ألف بالديار الصرية ثم ولى نيامة 504، أبو المحاسن: النجوم 12: 148، الدليل طرابلس ثم نقل إلى نياية حلب. تولي مقتولا الشافى 170:2.
بياية غزة سنة74 (لصفدي: الوافي بالوقيات 10: 363، المقريزى: المقفى الكبير
مخ ۵۸۷