كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار ولما أصبح دفن بتربة أمه قرييا من المشهد النفيسى بالثربة المعروفة بالثربة الخاتونية(1)، ولم يشهد المنصور جنازته وحضر في صمته وهو لابس البياض وعسكره كذلك(2).
(177) بس المغوة هو كان سجن أرباب الجرائم في الدولة الفاطمية. ولما كان في سنة سبع عشرة وخمسمائة تقدم الوزير آبو عبد الله بن فاتك المنعوت ب "المأمون"، وزير الخليفة الآمر بأحكام الله، لكل من والتى القاهرة ومصر(6) بإحضار عرفاء السقائين وإلزام المتعيشين (8) منهم بالقاهرة بحضورهم متى دعت الحاجة إليهم ليلا ونهارا، وكذلك يعتمد في القريين، الذين يحملون الماء في القرب، وأن يبيتوا على باب كل معوئة ومعهم عدة(6) من الفعلة بالطواري 4 والمساحى، وألزم الواليين أن يقوما لهم بالعشاء من أموالهما(49 .
(ه) بولاق: الي الوالين بمصر والقاهرة. (8 بولاق: وأحذ الحجج على المتعيشين. ع) بولاق: عشرة. بعد ذلك فى بولاق: بحكم فقرهم (المقريزي: الخطط 2)29، ابن دقماق: (1) التربة الخاتونية وتعرف أيضا بترهة أم الانتصار لواسطة عقد الأمصار4: 125، آبو الصالح. أنشاها الملك المنصور قلاوون سنة الحاسن: التجوم 7: 472) 182 بجوار المدرسة الأشرفية بالقرب من المشهد ولاتزال هذه التربة موجودة إلى اليوم بشارع ال ا ين القاهرة ومصره برسم زوجته الأشرف بالقرب من المشهد الغيسى ومسجلة أم ولده اللك لصالح علاء الدين على، ودفت بالآثار برقم 274.
بهذه التربة عند وفاتها سنة 183، ودفن بها ولده (() القريرى: الخاط 2: 92-93، على الملك الصالح علاء الدين على للذكور في النص مبارك: الحطط التوفيقية 2: 130.
في حياة أبيه فم دضت بها ابته خحاتون آرملة (3 ابن الأمون: أحبار مصر 70-69، الملك السيد حمد بركة خان. كا دفن بها المقريزي: الخطط 1: 463 وقارن اتعاظ الحتفا كذلك الملك لصالح إسماعيل بن الناصر حمد ابن قلاوون سنة 746، واللك الصالح صاح ابن حد بن لاوون عند وفاته سنة 761.
مخ ۵۸۳