ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار فلم يكن بأسرع من هدمه وإقامة محراب فيه. وئجئع المسلمون فأذتوا به وصلوا وقرلوا القرآن، فأنكر النصارى ذلك من فعلهم وشكوا مصابهم إلى كريم الدين ناظر الخاص(1) فتعصب لهم عند السلطان حتى آمر بقدم المحراب، فهدم وبقي مكانه كوم تراب. وكان هذا الفعل من شنيع أفعال القبط المسالمة(2).
113) داز پرى بخط تمن القصرتن كانت في آخر الدولة الفاطمية لما قويت الفرئج أعلت لمن يجلس فيها من قصاد الفرئج عندما تقرر الأمر معهم على أن يكون نصف ما بتحصل من البلد للفرنج. فكان يجلس بها قاصد من الفرئج لقبض المال(2. وعرفت أخيرا بالأمير بذر الدين بيسرى الشنسي الصالحي، فإنه (4) عمرها في سنة تسع وخمسين وستمائة وأثفق عليها أموالا عظيمة، فأنكر السلطان الملك الظاهر عليه فعله وقال: يابير الدين ايش خليت للغزاة والترك(46 فقال: صدقات السلطان، والله ياخوئد ما بنيت هذه الدار إلا حتى يصل خبرها إلى بلاد العدو، ويقال بعض مماليك السلطان عمر دارا غرم عليها مالا عظيما. فأعجبه ذلك وأنعم عليه بألف(4) دينار، ولم يمع عن الملك الظاهر بييرس إنعام اكثر من ذاء (5) الأصل: فإتها. (6 فى المقفى: إذ حليت للبيكار. في المقفى: بألفى (1) القاضي كريم الدن حد الكريم الكي (4) راجع أيمن فؤلد: الدولة الفاطمية في ر 26 وما فكر من مصادر.
نالظر الخاس (أعلاه ص *40) (2) المقريرى: السلوك 2: 143-142.
مخ ۵۶۷
د ۱ څخه ۶۹۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ