ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار فدبرا أمرهما مع كثبغا وطلعا فأراد الله أنهما لم يطلعا إلا وقد اجتمع (1) الشجاعى هو والمماليك الأشرفية عند النائب، فحين أبصرتهما مماليك الأشرف سلوا سيوفهم وضربوا رقاب الاثنين في لمحة، فدهش الحاضرون(1).
واثفق أمر غريب في بناء هذه النار، وذلك أنه لما حفر أساسها وجد قبورا كثيرة، فأخرج عظام الموتى منها ورماها، فبلغ ذلك قاضى القضاة تقي الدين (حمد)(8) بن دقيق العيد فأرسل إليه ينهاه عن ذلك. فآخر ما قال: إذا مت1 يجروا برجلي (و) يرموني. فلما بلغ قاضى القضاة ذلك عنه قال: وقد يكون ذلك. فقدر الله العزيز العليم أنه لما ضربت رقبته ورقبة الموصلي ربط في رجليهما حبل وجرا إلى المجاير. فنعوذ بالله من سؤ العاقية.
قال كاتبه: أنا حضرت مثل ذلك، لما عمر الأمير جهار كس الخليلى الفتذق المعروف به الآن بخط الزراكشه العتيق أخرج منه عظام المقبورين هناك- وقد تقدم أن مكانه كان تربة القصر المعروفة بتربة الزغفران(2) - فكانت تخمل تلك العظام إلى كيمان البرقية خارج باب البرقية(6) وترمى هنلك، فعاقبه الله بمثل ذلك في الدنيا وهو أنه كان ممن خرج من القاهرة في العسكر الذي جهزه الملك الظاهر برقوق لحرب الناصري في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، فلما انهزم هذا العسكر بظاهر دمشق قتل الخليلى وسلب وأقام رمة مسلوبا بالعراء لم ئذفن. آخبرنا غير واحد ممن شاهده، وقد انتفخ وهو مسلوب لا يواريه شيء. ذلك ليعلموا أن الله على كل شيء قدير.
5 ياض بالأصل، (6 في الأصل: باب النصر.
(1) ابن الفرات: تارخ 8: 123. (2) انظر أعلاء ص 127.
مخ ۵۵۵
د ۱ څخه ۶۹۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ