كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزى خزائة شمائل وتيت في أيام الملك الكامل ناصر الدين محمد بن العادل أبى بكر بن أيوب، وغرفت بشمائل والي القاهرة(1)، وكان أصله من فلاحي بعض قرى حماة(ه) قدم إلى أرض مصر وصار جائدار((7) يخدم في الركاب السلطاني. فلما نزل الفرئخ على دمياط في سنة خمس عشرة وستمائة وملكوا البر وأحاطوا بها وحصروا آهلها وحالوا بينهم وبين من يصل إليهم، فكان شمائل هذا يخاطر بنفسه ويسبح في النيل، وهو ملؤ بمراكب الفرخج، ويدخل إلى دمياط فيقوي (ها تعرف بممرفضين كما عند ابن واصل: (1) خزائة شمايل، كانت سجنا في عصر القشرةه (المقريرى: الخطط 148:2 المماليك يقع بجوار باب زوهلة على يسرة من 32 السلوك 4152 226، 411، دخل منه بجوار لسور. وهي نسية إلى الأمير علم العينى: السيف للهند 272، أبو المحاسن: التجوم الدين همائل وللي القاهرة في آيام الملك الكامل 14: 31، 46، ابن اياس: هنائع الزهور 2: حمد الأبوبى. (ابن واصل: مفرج:: 19- 20) يقول المقريري: وكلت من أشتع (2) الجاندار أو أمير جاندار. الأمير الممسلك السجون واقبحها متظرا يحبس فيها من وخجب للروح أو الحافظ لدم السلطان. وهو الأمير الذي عليه القتل أو القطع من السرهى وقطاع الطريق بمستأذن على دخول الأمراء للخدمة ومدخل ومن يوهد السلطان إهلاكه من المماليك.
أمامهم إلى الدوان، وتولى كذلك تقديم البريد وظلت كذلك إلى أن هدمها لللك المؤمد شمخ مع الدوادار وكاتب السر، وكان تولى آمور المحردى في يوم الأحد العاشر من شهر ريع التعزير أو الققل التى بأمر بها السلطان، والجاندار الأول سنة ثمان عشرة وثمالمائة وأدخلها في جملة هو المتسلم للزردخاتاه - وهي أرفع قدرا فى ما هدمه من الدور التى أقام في أمكاتها مدرمت الاعتقالات من السجن المطلق ولا تطول مدة الواقعة إلى اليوم داخل باب زوهلة. وكان موضع الخرانة في القسم الجنوبى من الجامع بجوار سور المعتقل بها. (اين فضل الله لصرى: مسالك القاهرة الجنوبى. وقد استعاض الملك المؤهد عن الأبصار 7ى القلقشتدي: صح5،20:4 خزانة هحائل بيناه مجن اخر في الجهة الشمالية 461، القريى: الخطط 2: 222).
من القاهرة جوار باب الفترح سى
مخ ۵۵۲