كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار وأمائل الأجناد وهو الآن خراب عما قليل تمحى أثاره الباقية وتزول معالم مغانيه الواهية بعد ما كان ملاعب أتراب وموطن آفراح ومغنى صبابات(1).
قال: فأما الحارات التي من باب الفتوح(4) ميمنة وميسرة للخارج منه، فالميمنة إلى الهليلج والميسرة إلى بركة الأرمن برسم الرثحانية، وهى الحسئنية الآن، وكانت برسم الريحانية القراوية(4 والمولدة والعجمان وعبيد الشرى(4)، وكانت ثمان حارات وهي: حارة حامد، بين الحارتين، المنشية الكبيرة، الحارة الكبيرة المنشية الصغيرة، حارة عبيد الشرى، الحارة الوسطى، [حارة ال(4) سوق الكبير(6)، الوزيرية (2).
وللأجناد بظاهر القاهرة حارات وهي حارة البيازرة والخسيية، جميع ذلك سكن الرثحانية.
قال: وكانت كل حارة من هذه بلدة [كبيرة)(8) بالبزازين والعطارين والجزارين وغيرهم، والولاة لا يحكمون عليها، ولا يحكم عليها إلا الأزمة وثوابهم، وأعظم 12 الجميع الحارة الحسئنية التى في آخر الميمنة إلى الهليلجة وهى الحسئنية الآن لأنها كانت سكن الأزرمن فارسهم وراجلهم، وكان يجتمع بها قريب سبعة آلاف نفس واكثر من ذلك وبها أسواق عدة().
قال [ كاتبه4.
(ه) ابن عبد لظاهر: فأما ما على باب الفتوح من ظاهره من الحارات. (4 بولاق: الغزاوهة.
3) بولاق: عبيد الشرا. ) زيادة من ابن عبد الظاهرع) خرينة: موق الكير بمصر والمثبت من ابن عبد الظاهر (4) بعد ذلك عند ابن عبد الظاهر: وكات كلها سكن الأرمن فارسهم وراجلهم ها زهادة من بولاق ذا اخير غر موجود عتد ابن عبد (1) المقريزي: الخطط 2: 36.
(1) ابن عبد الظاهر: الروضة البهية ورقة الظاهر، وقارن المقريزى: لفطط 2: 21 (4) توحمد هنا ورقة سقطة من الأصل: 172
مخ ۵۴۱