535

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار قال كاتبه: أما الحنتق الذي حفره جوهر فإنه كان على القاهرة، وأدركت مكائا فيما بين باب (ه1) الفتوح وباب الشغرئة من وراء السور يغرف بالخندق. وكانت هذه القنطرة مرتفعه بحيث تدخل المراكب من تحتها أخبرني شيخ معمر ولد بعد العشر وسبعمائة أو قبلها، على الشك منى، كان يغرف بالشيخ على السعودي، من بنى الرصاص(1)، أنه يعرف هذه القنطرة قبل حفر الخليج وهي عالية مرتفعة تمر من تحتها المراكب وأن المركب دائما كان يركبها المتفرجون في الخليج الكبير للنزهة ويسلكون من بحر النيل بمصر شاقين في الخليج إلى هذه القنطرة ويمرون من تحتها في المراكب، فيسيرون ماشاؤا في الخليج للنزهة. وهي الآن قريية من الأرض لعلو أرض هذا الخليج لا يمكن مرور مركب من تحتها. وتسد أيضا بأبواب خوفا من دخول الحرامية من تحتها إلى القاهرة في الليل إذا غلق باب القنطرة(2).

(لحط سقيفة القداس هذا الخط فيما بين درب شمس الثؤلة والبنذقانيين، كان يقال له أولا سقيفة العداس ثم عرف بالصاغة القديمة، ثم عرف بالأساكفة، ثم هو الآن يعرف بالحريريين الشرايين وبسوق الزجاجين وفيه ئياع الزجاج وهو نط 10 عامر](3.

(1) سبق أن تقل المقريزى رواية عن الشخ العتاس لا ترتبط بسياق الأحداث. وقد أوردها في الحطط بعد أن ذكر فحط سقيفة العتاس وقد على السعودى أعلاه ص 257.

أئيت ما ذكره المقربزى في المبيضة عمن هذا الخط (1) المقريرى: الخطط 2: 147.

(3) إضافة من المقريزي: الحطط ليتتى ليواد ترجمة ابن العداس وقارن أبا 20-21. فقد أورد المقريزى في المسودة في الحاسن: النجوم الزاهرة *: 52.

طيارة بين ورقتى 160 و 162 ترجمة لابن

مخ ۵۳۵