كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المقريزى الدولة الأيوبية بحارة بهاء الدين(1)، وهو الأمير بهاء الدين قراقوش (224).
(1)[فرافوش] قراقوش بن عبد الله بهاء الدين أبو سعيد الأسدي، خدم أسد الدين شير كوه ثم السلطان صلاح الدين فأعتقه. ولما استقل صلاح الدين بالديار المصرية فؤض إليه أمورها واعتمد عليه في تدبيرها. وكان رجلا مسعودا صاحب يعة عالية وهو الذي بنى السور المحيط بالقاهرة ومصر وما بينهما، وبنى قلعة الجبل وبنى القناطر التي بالجيزة على طريق الآهرام، وهي آثار دالة على غلو الهمئة. وعمر بالمقس رباطا وعلى باب الفتوح بظاهر القاهرة خان سبيل(2)، وله وقف كبير لا يعرف مصرفه. وكان حسن المقاصد حميد النية، ولما أخذ صلاح الدين مدينة عكا من الإفرنج سلمها إليه، ثم لما عادوا واستولوا عليها حصل أسيرا في أيديهم، ويقال إنه اقك بعشرة الاف دهنار.
والناس ينسبون إليه أحكاما عجيبة في ولايته حتى أن الأسئعد بن ممانى له جزء لطيف سماه الفاشوش في أحكام قراقوش وفيه أشياء بيعد وقوع مثلها منه والظاهر أنها موضوعة، فإن صلاح الدين كان معتمدا في أحوال المملكة عليه ولولا وثوقه بمعرفته وكفايته ما فؤضها إليه.
15 و كانت وفاته في مستهل رجب [سنة) سبع وتسعين وخمس مائة بالقاهرة ودفن في تربته المعروفة به بسفح المقطم رحمه الله تعالى (4).
ه ف خريتة: راغوش (1) القلقشدي: ح 352، المقريزى: (1) بوحد في الأصل بعد ذلك بياض مقدار الخطط 2:2، لبو المحاسن: النجوم 4: 49، عل أربعة أسطر.
(2) انظر فما لى ص 382.
مبارك: الخطط البوفيقية 124:3.
وبدل عل موضع هذه الحارة اليوم حارة ين (4) هذه الترجمة أضافها المقرى في طيارة السيارج المواجهة للركمن الجنومى الغربى لجامع الحاكم لدت فى المسودة بعد ورقة 161ظ. ولد وزع بآمر الله قرب باب الفتوح.
المقريزى المعلومات الواردة لى هذه الترجمة على
مخ ۵۲۰