كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار حارة زونلة قال ابن عبد الظاهر: ولما نزل بالقاهرة - يعني جؤهر(4) - اختطت كل قبيلة خطة غرفت بها. فزوئلة بنت الحارة المعروفة (*15) بها، والبتر التى تعرف بيقر3 زوئلة في المكان الذي تعمل فيه الروايا الآن، والبابان المعروفان ببالى زوئلة(1) .
قال كاتبه: قد تكرر في هذا الكتاب أن يقر زويلة هي بالبتذقانين في الموضع المعروف بقيسارية يونس الطريشف قال ابن عبد الظاهر: الحارة المعروفة بالخرتشف كانت قديما ميدائا للخلفاه. فلما ورد الثز بنوا به إسطبلات وكذلك القصر الغرب، وقد كان النساء الذين خرجوا من القصر أسكنوا بالقصر النافعى فامتدت الأيدى الى طوبه وأخشابه فأبيعت وتلاشى حاله فبنى به وبالتيدان اسطبلات ودويرات بالخرئشف فسي بذلك [لهذا السبب](0).
) خزيتة: المعز وللثت من ابن عبد الظامر. (6 زهادة من لن عبد الظاهر حارة البهرد في آحر القرن الثامن عشر كانت تمتد (1) ابن عبد الظاهر: الروضة البية ورقة من حد المارستان شرقا إلى قنطرة الموسكى غريا.
14و 18و- ل القلقشدى: صيح 2: 352، المقريزع: الحطط 2: ، آبو المحاسن: وست مديتة اتاهرة 203). وبدل على موضع الوم 92:4.
عنه الحارة المتعلتة التى تحد الوم من الشمال وقد الت هنه الحارة ضرة طويلة تعرف بشارع الخرتفش ومن الغرب بشارع زويلة ومن بحارة زويلة ثم غلب عليها اسم حارة الهود.
الجتوب بشارع الصقالية ومن الشرق بحارة فالمقريزى هذكر أن المدرسة العاشورية الواقعة في اليبود القراتين وحارة حيس العذس (على حارة زوهلة كلات في زقاق لاهسكه إلا الييود مهارك: الخحطط التوفيتة 3: 22-28، آبو ون يقرب منم في السب. (اهطط 2: المحامن: التجوم 4: 2ههم) 218) وأصبح موضع هذه المارة سكتا للييود العصر الحديث، فجومار بذكر آن حارة
مخ ۵۱۳