507

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار وذكر القفطي أن المعز لما وصل دخل القاهرة من الباب الأيمن، فالناس إلى اليوم يزدحمون فيه وأخلوا الأيسر(4)، وانتشر في الناس أن من دخله لم تقض له حاجة، وهو الذى تحته دكاكين الحجارين ويتوصل منه إلى المحمودية(1).

قال كاتبه: هذان البابان هما اللذان ؤضعا عند بناء القاهرة وقد ذهب أحدها ولم ييق له أثر البتة. وموضعه الآن يعرف بالحجارين وفيه يجلس أرباب اللهو وثباع الملاهي من العيدان والدفوف ونحوها. وإلى الآن شائع بين الناس أن من مر من سوق الحجارين لم ثقض حاجته، ويزعمون أن ذلك لأنه موضع ثشهر به المحرمات ويجلس (149) فيه الفساق وليس الأمر كذلك بل السبب في تطير الناس من المرور بهذا المكان تقليدا لسلفهم في تيامنهم بالباب الذي دخل منه المعزر وتشاؤمهم بالباب الذي أعرض عنه لا غير ذلك.

وأما الباب الذى دخل منه المعر فقد زال ولم يبق منه سوى عقد يعرف الآن بباب القوس بجوار مسجد ابن البناء الذي تسميه العامة بسام بن نوح(2).

النووئة قال ابن عبد الظاهر: [وهي على يسار الداخل من باب زوئلة(6) لا أعلم في الدولة المصرية(6) من اسمه محمود إلا ركن الإسلام محمود ولد أخت الصالح بن رزيك، وهو صاحب التربة المشهورة بالقرافة [الكبرى ](0)، (ه) عند امن عبد الظاهر: وقليل من دخل من الباب الأبسر. (8 زهادة من امن عبد الظاهر: 4) عند ابن عبد الظاهر: لا أعلم أحلا في الدولة.:.

(1) نفسه ورقة 147و، أبو الحاسن: الجوم)37-38، القلقشدي: :46 (3) المقرى: الطط 381.

مخ ۵۰۷