كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار مكانه المعروف بالدهيشة(1) لما خفر الأساس صخراث عظيمة من صوان، فلم يدر الناس ما ذلك حتى أغلمت جماعة بخبر الزلاقة التي كانت قدام باب زوئلة فتأملوا الحجارة التى ظهرت من الآساس فإذا هى شبه عتبة باب زوئلة(2).
في سنة 735 [كذا) رتب أئدكين، والي القاهرة في أيام الناصر محمد بن قلاوون، على باب زويلة جلبلبة كل ليلة بعد العصر(3 (144) وأنشد ابن عبد الظاهر قال: أنشدنا الشيخ الشريف قال: أنشده على بن محمد النيلى لنفسه: [الكامل با صاح لو أبصرت باب زوئلة لعلنت(6) قذر محله بنيانا باب تازر بالمجرة وازئدى الشد عري ولات برأسه كيوانا لو آن فرعويا رآه لم يرد(6 صرحا ولا آوصى به هامانا4 حارة الباطلية قال ابن عبد الظاهر: وكان المعز لما قسم العطاء في الناس جاعت طائفة فسآلت عطاء فقيل لها: فرغ ما كان حاضرا ولم تيق شيء فقالوا: رحنا نحن باطل، فسموا "الباطلئةه. فعرفت هذه (ههم) الحارة بهم (واستمر عليهم هذا الاسم](5).
4) الإدريى: لعرفت.(4 الإدرى: ما ابتتى.6 زهادة من ابن حبد الظاهر.
السلوك 372:2، المقفى الكبير 349-348:2).
(1) اتظر على ميارك: الحطاط التوفيقية 3: 202.
(14 المقريزي: الخعاط 1: 281، القلقشندى: (6) المقررى: الحخطط 1: 381.
صبح 349:3، الادرهسى: أنوار2ه. وهذه الفقرة (2) هذا الخبر مضاف لى طارة بين الصفحات مضاقة في طيارة.
وقد أورده المقريزى في الحطط نقلا عن جامع سيرة الناصر حد بن قلاوون. (الخطط 1: 4341 (5) ابن عبد الظاهر: الروضة البهية ورقة اليوسفي : نزهة لناظر 23). .
154ظ ابن لحك: كز الهرر 1406، القلقشندي : صيح353:3، المقريزى: الخطط 2: وأيد كين هنا هو اتذدكين الأزكشي البريدي أبو الحاسن: التجوم ": 46.
والي القاهرة والفسطاط و لم يجمع الولايتين آحد ويدل على موضع هذا الحارة البوم شارع لهه وذلك في شبان سنة 735ه (المقريزى:
مخ ۵۰۵